شبــــــــــ يبرود ــــــــــاب
اهلا و سهلا و مرحبا بكم في منتديات شباب يبرود

ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية في المنتدى و خارجه

و المنتدى مفتوح بجميع اقسامه وصوره و روابطه لزوارنا الكرام
كما نرجوا أن تكون من أعضاءناالكرام

مع تحيات

admin
المعلم


إبــــــــــ بلا حدود ــــــــــداع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مع تحيات إدارة منتديات شباب يبرود إبداع بلاحدود:
admin
المعلم

المواضيع تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي إدارة المنتدى
يمكنكم مراسلتنا عبر إيمالات المنتدى :
shababyabroud@windowslive.com
shababyabroud@yahoo.com
shababyabroud@gmail.com


شاطر | 
 

 المنتخب الكاميروني يتمنى تكرار إنجاز 1990

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu Alnor
فريق الرياضي
فريق الرياضي


ذكر
الابراج : السرطان
عدد المساهمات : 38
نقاط : 5940
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 31
الموقع : شباب يبرود
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محامي
المزاج المزاج : عصبي

مُساهمةموضوع: المنتخب الكاميروني يتمنى تكرار إنجاز 1990   الثلاثاء يونيو 01, 2010 2:44 pm

المنتخب الكاميروني يتمنى تكرار إنجاز 1990
عندما يشارك المنتخب الكاميروني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا سيكون هو الفريق الذي يحمل على عاتقه أكبر عبء من بين جميع المنتخبات الأفريقية المشاركة في النهائيات وذلك لتاريخه الطويل في بطولات كأس العالم والذي يفوق جميع المشاركين الآخرين من القارة السمراء.

ويشارك المنتخب الكاميروني في النهائيات للمرة السادسة منذ عام 1982 ليكون أكثر الفرق الأفريقية تأهلا لكأس العالم.

وحقق المنتخب الكاميروني أفضل نجاح له على المستوى العالمي من خلال مونديال 1990 بإيطاليا حيث قاده النجم الشهير روجيه ميلا المعروف بلقب "الثعلب العجوز" والذي كان في الثامنة والثلاثين من عمره آنذاك إلى الوصول لدور الثمانية في البطولة.

وشق المنتخب الكاميروني طريقه في تلك البطولة من خلال انتصارات مدوية على منتخبات الأرجنتين ورومانيا وكولومبيا ولكن مغامرته توقفت أمام المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية بعدما خسر أمامه 2/3 .

ورغم خروجه من دور الثمانية ، استحوذ المنتخب الكاميروني بشكل عام ونجمه الكبير ميلا بشكل خاص على عقول وقلوب مشجعي كرة القدم في كل أنحاء العالم.

واشتهر ميلا برقصته المثيرة حول الراية الركنية بعد كل من أهدافه الأربعة التي سجلها في هذه البطولة.

وتبدو ذكريات كأس العالم 1990 وما فعله ميلا في هذه البطولة هي الحافز الأقوى للمنتخب الكاميروني الحالي من أجل ترك بصمة واضحة في بطولة كأس العالم 2010 بصفتها أول بطولة تستضيفها القارة السمراء.

وتراجع سجل المنتخب الكاميروني في بطولات كأس العالم التالية لبطولة 1990 حيث خرج من الدور الأول في بطولات 1994 و1998 و2002 وفشل في بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.

وربما جعلت هذه النتائج من المنتخب الكاميروني (الأسود التي لا تقهر) فريقا لا يخشى جانبه أحد على الرغم من تألقه في بطولات كأس الأمم الأفريقية حيث توج باللقب مرتين عامي 2000 و2002 ووصل للمباراة النهائية في البطولة الماضية عام 2008 بغانا.

وربما تكون مسيرته المتذبذبة في التصفيات سببا في عدم ارتعاد باقي المنتخبات الكبيرة منه في التصفيات حيث بدأ الفريق مسيرته في التصفيات بالهزيمة صفر/1 أمام توجو ثم التعادل السلبي مع ضيفه المغربي ليتأجل تأهله إلى الجولة الأخيرة من التصفيات.

وضاعفت بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية ، والتي استضافتها أنجولا مطلع هذا العام ، من أزمة أسود الكاميرون بعدما خرج الفريق من دور الثمانية للبطولة.

ولكن خبرة الفريق في بطولات كأس العالم ستكون السلاح الأقوى للفريق الذي يساعده على التألق في البطولة ويجعله مرشحا ليكون أكثر الفرق الأفريقية قدرة على ترك بصمة في المونديال.

وأوقعت قرعة النهائيات المنتخب الكاميروني ضمن المجموعة الخامسة التي تضم معه منتخبات هولندا والدنمارك واليابان.

ولكن تاريخ الفريق يعطيه الثقة والدفعة المعنوية اللازمة للتألق في البطولة التي تستضيفها القارة السمراء للمرة الأولى خاصة وأنه كان أول المنتخبات الأفريقية التي تصل لدور الثمانية في بطولات كأس العالم وذلك في مونديال 1990 قبل أن يعادل نظيره السنغالي نفس الإنجاز في مونديال 2002 .

ويشعر مشجعو المنتخب الكاميروني بالقلق على الفريق الذي حقق فوزا وحيدا في تسع مباريات خاضها بنهائيات كأس العالم بين عامي 1994 و2002 وتلقت شباكه عددا أكبر كثيرا من الأهداف التي سجلها لاعبوه.

وفشل المنتخب الكاميروني في بلوغ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا بسبب هدف في مرماه عن طريق ضربة جزاء خلال مباراته مع المنتخب المصري في الجولة الأخيرة من التصفيات.

ولعبت المشاكل والصراعات الداخلية في الفريق دورا كبيرا في إخفاقات أسود الكاميرون في السنوات الماضية حتى أعاد المدرب الفرنسي بول لوجوين الأوضاع في الفريق إلى نصابها الطبيعي منذ توليه مسئولية الفريق.

ويتميز لوجوين بأنه مدرب لديه سجل حافل على مستوى الأندية ولكنه لم يشارك من قبل في بطولات كأس العالم.

وتولى لوجوين مسئولية تدريب المنتخب الكاميروني ، بطل أفريقيا أربع مرات سابقة ، بعد بداية التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010 والتي شهدت معاناة الفريق من سوء النتائج تحت قيادة المدرب الألماني أوتوفيستر.

ونقل لوجوين شارة قائد الفريق من المدافع المخضرم ريجبور سونج إلى المهاجم الخطير صامويل إيتو وأسفر ذلك عن إعادة الاتزان لصفوف الفريق ليفوز بمبارياته الأربع التالية في التصفيات.

وسجل إيتو مهاجم برشلونة الأسباني سابقا وانتر ميلان الإيطالي حاليا تسعة أهداف في 11 مباراة خاضها مع المنتخب الكاميروني في التصفيات ليصبح أمل الفريق لتحقيق النجاح في النهائيات بجنوب أفريقيا.

وحرص لوجوين على الدفع ببعض العناصر الشابة في صفوف الفريق لدرجة لم يعد معها ريجبور سونج وجيرمي نيجيتاب من الاختيارات الأساسية الدائمة والمنتظمة في خط دفاع الفريق.

ويبرز من بين النجوم الجدد الصاعدين اللاعب نيكولا نكولو مدافع موناكو الفرنسي بينما أصبح ألكسندر سونج لاعب أرسنال الإنجليزي من أبرز نجوم خط وسط الفريق.

كما يضم خط الوسط اللاعبين جان ماكون وأتشيلي إيمانا كما يضم الفريق اللاعبين الشابين المتألقين ستيفان مبيا وجورجيس ماندجيك.

ويبدو اللاعب بيير ويبو من العناصر المؤثرة والفعالة في خط الهجوم بجوار إيتو والمخضرم محمدو إدريسو مهاجم فرايبورج الألماني.

وأسفر فشل الفريق في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا ، والتي فاز الفريق في مباراة واحدة فقط من بين أربع مباريات خاضها ، في انتشار الجدل بشأن إمكانية رحيل لوجوين عن تدريب الفريق ولكن المدرب الفرنسي تمسك بالأمل واستمر مع الفريق.

وقال لوجوين "لست متشائما بشأن فرصنا في المونديال ولم أشعر بالتشاؤم أبدا.. إنني أشعر بالتفاؤل والثقة الشديدين وأرى أنني أعمل مع فريق قادر على تحقيق العديد من الأمور هذا الصيف".

المدير الفني : بول لوجوين

تولى الفرنسي بول لوجوين /45 عاما/ تدريب المنتخب الكاميروني في تموز/يوليو 2009 بعد أن اقتصر رصيد الفريق من أول مباراتين له بالمرحلة النهائية من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 على نقطة واحدة فحسب ليقود لوجوين الفريق بعدها إلى تحول واضح في التصفيات.

وكان لوجوين هو الاختيار الأمثل رغم أنه لم يتول من قبل تدريب أي منتخب.

وبث لوجوين النظام والرغبة والحماس في نفوس المنتخب الكاميروني بعد البداية المهتزة له في تصفيات مونديال 2010 .

ونشأت شهرة لوجوين التدريبية بعدما قاد ليون للفوز بلقب الدوري الفرنسي ثلاثة مواسم متتالية في الفترة من 2002 إلى 2005 .

ورغم ذلك ، فشل لوجون في تحقيق نفس النجاح مع فريق رينجرز الأسكتلندي ليقال من تدريب الفريق بعد شهور قليلة من توليه المسئولية كما رفض باريس سان جيرمان الفرنسي تمديد عقده مع لوجوين والذي كان لمدة عامين فحسب.

ويتمنى لوجان أن يستعيد النجاح الذي حققه في بداية مسيرته التدريبية من خلال نتائج المنتخب الكاميروني في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وأثار فشل الفريق وخروجه من دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا الجدل والشكوك حول مستقبل لوجوين مع الفريق ولكن الاتحاد الكاميروني للعبة جدد الثقة في المدرب الفرنسي وأبقاء مع الفريق.

نجم الفريق : صامويل إيتو

يمثل صامويل إيتو /28 عاما/ مهاجم انتر ميلان الإيطالي أبرز وأكثر نجوم المنتخب الكاميروني فعالية حيث فاز بلقب أفضل لاعب أفريقي ثلاث مرات كما سجل أكثر من 100 هدف لفريقه السابق برشلونة في غضون خمسة مواسم كما يعتلي حاليا قائمة أفضل هدافي بطولات كأس الأمم الأفريقية على مدار تاريخها.

لذلك سيكون إيتو من أكثر المهاجمين الذين يخشى جانبهم في بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا خاصة وأنه يسعى إلى تحقيق إنجاز يفوق ما قدمه مواطنه الثعلب العجوز روجيه ميلا مع الفريق في مونديال 1990 بإيطاليا.

وتألق إيتو مع المنتخب الكاميروني منذ أن كان صبيا حيث قاد الفريق للفوز بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة القدم بأولمبياد سيدني عام 2000 كما قاد أسود الكاميرون للفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية في عامي 2000 و2002 بخلاف فوزه بلقب أفضل لاعب أفريقيا ثلاث مرات.

واحتل إيتو المركز الثاني في قائمة هدافي التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2010 برصيد تسعة أهداف ليكافئ بذلك مدربه بول لوجوين على منحه شارة قائد الفريق.

وشارك إيتو لفترة قصيرة مع الفريق في مونديال 1998 بفرنسا حيث كان في السابعة عشر من عمره وسجل هدف الفوز للفريق على المنتخب السعودي في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان ليكون الفوز الوحيد للفريق في ثلاث مباريات خاضها بهذه البطولة.

ولا يتوانى إيتو عن تحفيز زملائه بالمنتخب الكاميروني من خلال المال والهدايا حيث اشترى لكل منهم ساعة يد يبلغ ثمنها 50 ألف دولار بعد تأهل المنتخب الكاميروني للنهائيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المنتخب الكاميروني يتمنى تكرار إنجاز 1990
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مباراة مصر وانجلترا
» §¤~¤§-اجمل واروع مسجات رمضانية-§¤~¤§
» نكات عراقية تموت ضحك............

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــــــ يبرود ــــــــــاب :: المنتدى الرياضي :: المونديال العالمي 2010 في جنوب إفريقيا-
انتقل الى: